الشيخ علي النمازي الشاهرودي

627

مستدرك سفينة البحار

كلام الطبرسي فيما يتعلق بمقام إبراهيم ( 1 ) . وحديث كيف صار مقام إبراهيم عن يسار العرش وتوضيحه ، تقدم في " حجر " و " حجج " . الكلام في المقام المحمود للنبي ( صلى الله عليه وآله ) : أمالي الصدوق : عن مولانا الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من أمتي فيشفعني الله فيهم ، والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي ( 2 ) . النبوي ( صلى الله عليه وآله ) : لو قمت المقام المحمود لشفعت في علوجكم . وفي بعض النسخ لشفعت في حاء وحكم . بيان : قال في النهاية : شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي حتى حكم وحاء . . . هما قبيلتان ( 3 ) . تفسير المقام المحمود بالشفاعة وأنه تل من مسك أذفر بحيال العرش ، يأتيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويقضي عليه ( 4 ) . تفسير المقام المحمود بالمنبر الذي ينصب له ألف درجة فيصعده ويوضع لواء الحمد في يده ، ويأتيه رضوان بمفاتيح الجنة ومالك بمفاتيح النار فيضعها في يد علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) وهناك قول الله تعالى : * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * ( 5 ) . الإختصاص : عن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قول الله تبارك وتعالى : * ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) * قال : يجلسه على العرش ( 6 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 135 ، وجديد ج 12 / 84 . ( 2 ) ط كمباني ج 3 / 300 ، وجديد ج 8 / 37 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 207 ، وجديد ج 30 / 147 . ( 4 ) ط كمباني ج 3 / 303 ، وجديد ج 8 / 46 و 48 . ( 5 ) ط كمباني 3 / 287 ، وجديد ج 7 / 335 . ( 6 ) ط كمباني ج 6 / 183 ، وجديد ج 16 / 377 .